كما تضمنت الرؤية الهدف من إعداد وتنفيذ الإستراتيجية حيث تهدف الإستراتيجية إلى دراسة البيئة المحيطة بالعمل بشقيها (الداخلي والخارجي) تقييماً وتحليلاً للوصول إلى معرفة الواقع الذي تعيشه وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف وتحديد مكامن القصور وأوجه الخلل الذي يعتري أعمالها، أي تحديد مجموعة التحديات الماثلة أمام الجهات المختصة في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، كما تهدف إلى الوصول إلى تحديد الأولويات ورصد الإمكانيات وتحديد الأدوار والمسئوليات على شكل خطط تتضمن الأهداف العامة التي تسعى إلى تحقيقها والسياسات التي ستتبعها لتحقيق تلك الأهداف مع وضع مؤشرات معينة تهدف إلى قياس عملية تحقيق الأهداف كما تتضمن عدداً من الإجراءات التي ستقوم بتنفيذها لتنفيذ السياسات على شكل برامج مخططة زمنياً.
كما تضمنت الرؤية مراحل إعداد الإستراتيجية وهي خمس مراحل هي (مرحلة تحليل وتقييم الوضع الراهن لنظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ومرحلة تحديد الأولويات، ومرحلة إعداد الإطار الخاص بالاستراتيجية، ومرحلة كتابة الإستراتيجية، ومرحلة تنفيذ الإستراتيجية).
وإعداد وتنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب يحتاج إلى جهود وإمكانيات كبيرة، كما يحتاج إلى تظافر جهود كافة الجهات المعنية وذات العلاقة، كونه عمل وطني كبير، سيخدم النظام المالي والمصرف والإقتصاد الوطني بشكل عام.